توسيع الشرايين وتركيب الدعامات في الرقبة او داخل الجمجمة

راجعه د. محمد عجور · آخر مراجعة 4 أكتوبر 2026

قد تضيّق الترسبات الدهنية (اللويحات) الشرايين في الرقبة (الشرايين السباتية) أو داخل الجمجمة، وقد يقلّل الشريان الضيق تدفق الدم اللازم للمخ ويسبب نوبة إقفارية عابرة أو جلطة دماغية كاملة. ولا يشعر كثير من المرضى بأعراض حتى النوبة الأولى المؤقتة أو الجلطة الكاملة، وكثيرًا ما يُكتشف الضيق بالمصادفة، كأن يسمع الطبيب صوتًا فوق شريان الرقبة. والعلاج للجميع هو الأدوية ونمط الحياة: مضادات الصفائح ودواء الكوليسترول وضبط الضغط والسكر والإقلاع عن التدخين والرياضة. وإذا سبّب الضيق في الرقبة أعراضًا فإن فتح الشريان يقلل احتمال جلطة جديدة، وأفضل نتائجه تكون بعد الأعراض بوقت قصير. تُستخدم طريقتان: جراحة لتنظيف الشريان، أو دعامة تُوضع بالقسطرة، حيث يفتح بالون الشريان (رأب الشريان) وتُبقيه الدعامة مفتوحًا. وجدت دراسات كبيرة نتائج متقاربة إجمالًا مع اختلاف المخاطر، ويساعد عمرك وتشريح الشريان في الاختيار، والعلاج بالقسطرة أقل صعوبة على المريض مقارنة بالتدخل الجراحي. أما الضيق داخل الجمجمة فقد وجدت الدراسات أن العلاج الدوائي المكثف فيه أفضل من الدعامة، لذلك تُخصَّص الدعامة لمرضى مختارين يستمر ظهور أعراضهم رغم أفضل الأدوية. من المخاطر: سكتة دماغية ونزيف وعودة ضيق الشريان وتأثير على القلب، وتتناول مضادات الصفائح لفترة بعد الإجراء. تبدو النوبة العابرة كفقدان مفاجئ للبصر في عين واحدة أو ضعف أو تنميل مؤقت في جانب من الجسم أو صعوبة مؤقتة في الكلام. تعامل معها كحالة طارئة حتى لو زالت، فالجلطة الدماغية الكاملة حالة خطيرة قد تسبب تلفًا دائمًا شديدًا بالمخ أو حتى الوفاة.

ابدأ طلب الاستشارة